الشيخ عباس القمي

211

يازده رساله ( فارسى )

في ذلك الموضع ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، ما ذاك بثوب ، وإنّما هو موسى بن جعفر له كلّ يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال ، فقال هارون : أما إنّ هذا من رهبان بني هاشم « 1 » . وروي أ نّه عليه السلام لمّا قُبض حُمل على نعشٍ ونودي عليه : هذا إمام الرافضة ، فاعرفوه . ثمّ أُتي به إلى السوق ، فوضع هناك ثمّ نودي عليه : هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه ، ألا فانظروا إليه ، فحفّ به الناس ، ونظروا إليه لا أثر به من جراحة ولا خنق « 2 » ، وكان في رجله أثر الحنّاء . ثمّ أمروا العلماء والفقهاء أن يكتبوا شهادتهم في ذلك ؛ فكتبوا جميعاً إلّاأحمد بن حنبل ، فكلّما زجروه لم يكتب شيئاً « 3 » . وروي أنّ السوق الذي وُضع فيه النعش الشريف سُمّي سوق الرياحين ، وبنوا على الموضع بناءً ، وجعلوا عليه باباً ؛ لئلّا يطأه الناس بأقدامهم ، بل يتبرّكون به وبزيارته « 4 » . وحكي عن المولى أولياء اللَّه صاحب تاريخ مازندران أ نّه قال في كتابه : إنّي مررت به مرّات عديدة وقبّلت الموضع الشريف منه « 5 » . قال الشيخ المفيد رحمه الله : وأُخرج فوُضع على الجسر ببغداد ، فنودي : هذا موسى بن جعفر قد مات ، فانظروا إليه . فجعل الناس يتفرّسون في وجهه وهو ميّت « 6 » . قال الشيخ الأجلّ الأقدم أبو محمّد الحسن بن موسى النوبختي في كتاب الفرق : ولد موسى بن جعفر عليه السلام في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقال بعضهم : سنة تسع . وحمله الرشيد من المدينة لعشرِ ليالٍ بقينَ من شوّال سنة تسع وسبعين ومائة ، وقد

--> ( 1 ) ( . ) بحار ( ، ج 48 ، ص 220 ، به نقل از ) عيون أخبار الرضا ( ، ج 1 ، ص 95 . ) ( 2 ) ( . في النسخة : « حنق » . ) ( 3 ) ( . به ) بحار ( ، ج 48 ، ص 227 - 228 ؛ و ) الأنوار البهيّة ( ، ص 99 رجوع شود . ) ( 4 ) ( . همين عبارت در ) الأنوار البهيّة ( هم ياد شده است . ) ( 5 ) ( . كتاب ياد شده را نداريم . ) ( 6 ) ( . ) ارشاد ( مفيد ، ص 283 . )